مايو 2009
انسحبت الإمارات العربية المتحدة من الوحدة النقدية الخليجية المقترحة ما أثار بعض الشكوك حول مدى إمكانية تنفيذ المشروع. وبما أن هذا القرار هو قرار سياسي صرف فلا نتوقع أن تكون له أي تداعيات على ربط العملات الخليجية بالدولار الأمريكي.
مارس 2009
هوى مؤشر سوق الأسهم السعودي "تاسي" وبشدة خلال الأشهر الست الماضية نتيجة للتدهور الكبير في التوقعات بشأن الاقتصاد المحلي والعالمي. ولكن برغم ذلك نعتقد أن السوق مقيّم حالياً دون قيمته الحقيقية.
مارس 2009
شهد الاقتصاد العالمي تراجعاً دراماتيكياً واسعاً خلال الشهور القليلة الماضية مما أدى إلى تحول الأوضاع الاقتصادية العالمية من أزمة مالية إلى ركود اقتصادي. وتبعاً لذلك التحول تغيرت طبيعة تأثيرات الأوضاع الاقتصادية العالمية على الاقتصاد السعودي.
ديسمبر 2008
ارتفع حجم الإنفاق في ميزانية عام 2009 مقارنة بميزانية العام الماضي في إشارة واضحة إلى عزم الحكومة على المضي قدماً في تنفيذ برامجها الاستثمارية بالرغم من الهبوط الحاد في أسعار النفط وضعف الملامح المستقبلية بشأن الاقتصاد العالمي
ديسمبر 2007
تواصل التركيز في ميزانية عام 2008 على تعزيز الإنفاق على البنى التحتية المادية والاجتماعية. وكما جرت العادة يبدو أن الميزانية قد تمت صياغتها على أساس تقدير متحفظ لأسعار النفط. وتوضح البيانات المرفقة مع الميزانية والخاصة بأداء العام 2007 أنه نتيجة للزيادة المنضبطة في الإنفاق في ضوء الإيرادات النفطية الضخمة فقد تم تحقيق فائض آخر كبير في الميزانية مما نتج عنه أداءاً اقتصادياً قوياً.
نوفمبر 2007
استجابة منها لنوبة الضغوط غير المسبوقة على سياسة ربط الريال بالدولار الأمريكي لجأت مؤسسة النقد العربي السعودي إلى خفض أسعار الفائدة. وبالرغم من أن إجراء خفض سعر الفائدة لوحده لم يكن كافياً لإنهاء التكهنات حول عملية الربط، إلا أنه يعتبر مؤشراً مهماً للسوق بأن مؤسسة النقد لا تزال ملتزمةً بنظام سعر الصرف الحالي بعد فترة من عدم اليقين.
أكتوبر 2007
اتجاه أسعار المواد الغذائية إلى الارتفاع ظاهرة نتوقع لها الاستمرار على مدى الأعوام القادمة. أما السبب الرئيسي لغلاء أسعار المواد الغذائية فهو التغيرات الهيكلية في أنماط استهلاك واستخدامات المنتجات الزراعية التي دفعت بأسعار السلع إلى الارتفاع عالمياً. وليس في مقدور الدولة عمل الكثير حيال هذه المستجدات خصوصاً أن العوامل المحلية ليست عاملاً رئيسياً في ارتفاع الأسعار
أغسطس 2007
هناك رأي متنامي بأن الوقت قد حان لتعديل سعر صرف الريال (برفع قيمته) بل وربما اقتفاء أثر الكويت والتخلي عن سياسة الربط مع الدولار الأمريكي. لكن رأينا إن سيئات تغيير سعر الصرف تفوق حسناته كثيرًا خصوصاً أن التضخم المستورد لا يشكل إلا قدراً ضئيلاً من موجة التضخم الحالية في السعودية.
يوليو 2007
العوامل التي حفزت النمو خلال طفرة الأربعة أعوام الحالية في السعودية آخذة في التحول من الإعتماد على عوائد النفط المرتفعة إلى نشاط القطاع الخاص، مؤذنة بولوج الإقتصاد السعودي مرحلة جديدة من النمو المستدام المرتفع. وسوف يرتفع مستوى الإنفاق خلال الفترة المقبلة وحتى العام 2010 مما يؤدي لتراجع الفوائض المالية والتجارية، لكن سيظل التضخم منخفضا نسبيا. كما يتعين إرتفاع أسعار الأسهم بصورة مضطردة في ضؤ الخلفية الإيجابية للإقتصاد.