الموضوع الرئيسي: البيانات التجارية الجديدة تكشف عن تحولات هامة
Macroeconomic Reportكشفت البيانات المفصلة التي صدرت حديثاً حول التجارة الخارجية وميزان المدفوعات لعام 2009 حدوث بعض التحولات المثيرة للاهتمام، فبالرغم من أن الإيرادات الضخمة للنفط قد أمنت فوائض قوية في الميزان التجاري وميزان الحساب الجاري إلا أن كلاهما جاء أقل كثيراَ من أعلى مستوياته التي سجلها عام 2008 وذلك نتيجة لانخفاض أسعار النفط. كذلك طال الانخفاض الواردات التي تراجعت على مستوى كافة الشركاء التجاريين الرئيسيين تقريباً متجاهلة وتيرة النمو خلال السنوات السابقة. وشملت التحولات جوانب أخرى أهمها انخفاض حجم المدفوعات إلى الجهات الأجنبية التي توفر الخدمات في إشارة إلى نمو القدرات المحلية وارتفاع الدخل من الاستثمارات الأجنبية بأفضل مما كان متوقعاً بينما ارتفعت تحويلات العمالة الأجنبية بدرجة كبيرة مرة أخرى.
الموضوع الرئيسي: البنوك تتقدم أرباح الفصل الرابع
Macroeconomic Reportجاءت أرباح شركات المساهمة في الفصل الرابع لعام 2010 أفضل بكثير من أرباحها لنفس الفصل من عام 2009 لكن دون أرباح الفصل الثالث من عام 2010. ويعود هذا التحسن في الأرباح عند مقارنة الفصل الأخير مع الفصل المماثل العام السابق إلى تضاعف أرباح قطاع البنوك.
الموضوع الرئيسي: نتائج الربع الأول تعكس الأوضاع العصيبة
Macroeconomic Reportتشير نتائج الشركات المدرجة إلى أن الفصل الأول كان صعباً على معظم القطاع الخاص. وقد حقق قطاع البتروكيماويات أفضل أداء بفضل ارتفاع أسعار منتجاته وزيادة المبيعات العالمية بصفة عامة وليس نتيجة للظروف المحلية أو الإقليمية. ولكن إذا استبعدنا قطاع البتروكيماويات نجد أن نمو إجمالي الأرباح سجل أول تراجع فصلي له منذ الربع الأخير من عام 2009.
الموضوع الرئيسي: فائض جيد في الحساب الجاري لعام 2010
Macroeconomic Reportتم خفض التقدير الرسمي لفائض الحساب الجاري إلى 66,8 مليار دولار (أي ما يعادل 15,4 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي) حسب أول بيانات تفصيلية على أساس فصلي يتم نشرها حول ميزان المدفوعات في المملكة للعام 2010. وقد كشفت البيانات بعض الاتجاهات المهمة في التجارة وتدفق الاستثمارات وتطور الاقتصاد غير النفطي.
الملخص: المستجدات السياسية الأخيرة في أمريكا وأوروبا وتداعياتها على المملكة
Macroeconomic Reportالمستجدات الأخيرة في السياسات الاقتصادية الاقتصادية في أمريكا والإتحاد الأوروبي لها تداعيات على المملكة على المدى المتوسط، وربما يتسبب تعهد الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بالحفاظ على أسعار الفائدة منخفضة جداً لعامين إضافيين أو أكثر في خلق ضغوط تضخمية، بينما قد يؤدي الاقرار بالخلل في مؤسسات منطقة اليورو إلى دفع جهود دول مجلس التعاون لتبني عملة خليجية موحدة إلى الوراء.