المستجدات الاقتصادية
تُغطي تقاريرنا المتعمقة والمستقلة مشهد الاقتصاد الكُلي، والموازنة السنوية للحكومة السعودية، وآخر المستجدات المالية في المملكة، وسوق العمل، والتضخم.
تباطؤ النمو الكلي للاقتصاد في الربع الثاني (تم تعديل التوقعات للنمو السنوي)
تقارير الاقتصاد الكليأظهرت بيانات نشرتها الهيئة العامة للإحصاء حول الناتج المحلي الإجمالي للربع الثاني من هذا العام، نمو الاقتصاد الفعلي بمعدل 1,4 بالمائة مقارنةً بـ 4,9 بالمائة للربع المماثل لعام 2015، و 1,5 بالمائة للربع الأول لهذا العام. نتوقع أن يبقى الأداء الاقتصادي على نفس المسار خلال الفترة المتبقية من العام.
أسواق النفط العالمية (الربع الثالث 2016): هل سيؤدي خفض الإنتاج لدى أوبك إلى تحسن أسواق النفط؟
تقرير سوق الزيتأدى قرار أوبك الإعلان عن خفض الإنتاج، وليس تطبيقه، إلى زيادة فورية في أسعار خام برنت بلغت نسبتها 6 بالمائة في نهاية سبتمبر، وتحقق المزيد من الدعم للأسعار بفضل إعلان روسيا استعدادها للتعاون مع بقية المنتجين للحد من إنتاج النفط. تسعى أوبك في اجتماعها المرتقب في نوفمبر إلى تحديد مدى حجم الانخفاض الكلي في إنتاج المنظمة والحصص الفردية لكل دولة. ورغم أن اتفاق الخفض لا يزال هشاً ومحفوف بالعديد من العقبات، لكن نتيجة للضغوط المالية التي تواجهها العديد من اقتصاديات الدول الأعضاء، خاصة فنزويلا ونيجيريا وليبيا، فمن المرجح أن تبذل تلك الدول ضغوطاً هائلة للتوصل إلى نوع ما من الاتفاق في نوفمبر. في هذا السياق، نعتقد أن النتيجة المرجحة من الاجتماع ستكون الوصول إلى اتفاق لخفض الإنتاج، ولكنه خفض بكمية صغيرة، يكون أقرب إلى ”تثبيت“ الإنتاج أكثر منه خفض صريح. وسيؤكد مثل ذلك الاتفاق عزم أوبك على الحد من أي زيادات جديدة في الإنتاج، كما أنه سيساعد على استقرار أسعار النفط عند المستويات الحالية (حوالي 50 دولاراً للبرميل).
السوق المالية السعودية "تداول" في عام 2016
تقارير خاصةشهد مؤشر سوق الأسهم السعودية ”تاسي“ هبوطاً حاداً منذ منتصف عام 2015، ليصبح أحد أضعف أسواق الأسهم أداءً بين المؤشرات العالمية والإقليمية الرئيسية. ورغم أن تراجع أسعار النفط شكّل العامل الأهم لذلك الهبوط، إلا أن هناك عدد من التطورات الأخرى لعبت دورها في إضعاف الثقة لدى المستثمرين المتعاملين في السوق. بصفة عامة، أدى ضعف الملامح المستقبلية لنمو الاقتصاد الصيني إلى تدفق استثمارات الأسهم إلى خارج الأسواق الناشئة. وبصفة خاصة، عاني مؤشر ”تاسي“ بسبب تفاقم الأوضاع السياسية في المنطقة وارتفاع أسعار الطاقة، إضافة إلى مبالغة ردة فعل المستثمرين الأفراد الذين عادة ما يتخذون قراراتهم الاستثمارية بناءً على نظرة قصيرة المدى. ومع ذلك، شهدنا في الأسابيع الأخيرة بعض بوادر الانتعاش في مؤشر ”تاسي“، كما أن التحسن الطفيف في أسعار النفط والاستقرار في أسواق الأسهم العالمية يدعونا للتفاؤل الحذر بشأن أداء السوق خلال الفترة القادمة.
المؤشرات النقدية والمالية في المملكة: وتيرة تباطؤ المؤشرات النقدية ستخف خلال عام 2016
تقارير الاقتصاد الكليبعد التباطؤ السريع للمؤشرات النقدية في المملكة أواخر عام 2015، الآن نتوقع أن تخف وتيرة ذلك التباطؤ عام 2016. وينتظر أن تؤدي السلسلة الحالية من السندات السيادية إلى طمأنة المستثمرين بشأن التزام الحكومة بالمحافظة على مستوى كبير من الإنفاق على الاقتصاد، وهذا الإنفاق هو الذي سيبقى المحرك الرئيسي لنمو القروض إلى الشركات والأفراد على حدٍّ سواء. ونتوقع أن يتباطأ النمو السنوي للقروض المصرفية إلى القطاع الخاص خلال عام 2016.